الشيخ حسين المظاهري

122

كاوشى نو در اخلاق اسلامى وشئون حكمت عملى (فارسى)

همين گروه نشست . امام حسن عسكرى عليه السلام مى فرمايد : " ان رجلًا جاء الي علي بن الحسين عليه السلام برجل يزعم انه قاتل ابيه ، فاعترف ، فاوجب عليه القصاص و سأله ان يعفوا عنه ليعظم اللّه ثوابه ، فكانّ نفسه لم تطب بذلك ، فقال علي بن الحسين عليه السلام للمدّعي للدم الولي المستحق للقصاص : ان كنت تذكر لهذا الرجل عليك فضلا فهب له هذه الجنايه واغفر له هذا الذّنب . قال : يا بن رسول اللّه له علي حق و لكن لم يبلغ ان اعفوا له عن قتل والدي قال : فتريد ماذا ؟ قال : اريد القود . فان اراد لحقّه علي ان اصالحه علي الديه صالحته و عفوت عنه . فقال علي بن الحسين عليه السلام : فماذا حقه عليك ؟ قال : يا بن رسول اللّه لقنني توحيد اللّه و نبوّه محمّد رسول اللّه و امامه علي و الائمه عليهم السلام . فقال علي بن الحسين عليه السلام : فهذا لا يفي بدم أبيك ؟ بلي و اللّه هذا يفي بدماء أهل الارض كلهم من الاوّلين و الاخرين سوي الانبياءو الائمه عليهم السلام ان قتلوا ، فانه لا يفي بدمائهم شي ان يقنع منه بالديه . قال : بلي . قال علي بن الحسين عليه السلام للقاتل : أفتجعل لي ثواب تلقينك له حتّي ابذل لك الديه فتنجوا بها من القتل ؟ قال : يا بن رسول اللّه انا محتاج اليها و انت مستغن عنها ، فان ذنوبي عظيمه و ذنبي الي هذا المقتول ايضاً بيني و بينه لا بيني و بين وليه هذا . قال علي بن الحسين عليه السلام : فتستسلم للقتل احب اليك من نزولك عن هذا التلقين ؟ قال : بلي يا بن رسول اللّه . فقال علي بن الحسين عليه السلام لوليّ المقتول : يا عبداللّه بين ذنب هذا اليك و بين تطوّله عليك ، قتل اباك حرّمه لذّه الدّنيا و حرّمك التمتع به فيها علي انك ان صبرت و سلمت فرفّيقك ابوك في الجنان و لقّنك الايمان فاوجب لك به جنه اللّه الدائمه و انقذك من عذابه الدائم ، فاحسانه اليك